تقديم البلدية
تقديم البلدية:
تتميز بلدية وادي
الفضة بطبيعتها الخضراء و سدها الكبير الواقع بجبال الونشريس و سميت بهذا الاسم
نسبة إلى الوادي العابر لها، و بحسب ما ترويه الروايات فإنه كان يتواجد بالوادي
صخور ضخمة من الفضة و كانت النساء تغسلن الملابس فوقها إلى أن تم استغلالها
لاستخراج معدن الفضة .

تاريخ البلدية:
لقد كان لتأسيس
بلدية وادي الفضة ضرورة حتمية نظرا لموقعها الجغرافي باعتبار أنها تتوسط الطريق
الرابط بين مدينتي الجزائر ووهران و قد أسسها ولي الله الصالح "سيدي عمر" و الذي
يعود نسبه إلى الشيخ بوعمامة
و
وفد إليها
من منطقة البيض المتواجدة بالجنوب الغربي للجزائر حيث أسس أولى قبائل المنطقة و
التي عرفت بأولاد بن عربية في القرن الثامن عشر ميلادي أي قبل قدوم المستعمر
الفرنسي.
قبل الاحتلال
الفرنسي لها لم تكن وادي الفضة سوى نقطة عبور للأتراك و في عام 1846 احتلت فرنسا
المنطقة حيث استولت على كل الأراضي الخصـبة من مالكيها.
في عام 1870 أنشأت
السكة الحديدية لتربط خميس مليانـــة بمدينة آورليون فيل "الشلف حاليا"
و بعدها بعامين من هذا التاريخ أنشأ الطريق الوطني رقم 04، هذين الطريقين ساهما
بشكل كبير في التطور السريع بالمدينة .
إن أول ما بني في
مدينة وادي الفضة هو مقام الكنيسة الموجودة في أعلى قمة هضبة وادي الفضة و إلى
جانبها بنيت مدرسة و دار البلدية عام 1882 حيث بـدأ تسجيل مواطني المنطقة بها.
في سنة 1906 تم
إنشاء مصنع "كمباني برنار" لإنتاج الأنابيب الحجرية و هذا مما ساهم في ارتفاع
الكثافة السكانية بوادي الفضة وفي اتساعها على جوانبها الأربعة .
بعد الاستقلال
كانت وادي الفضة بلدية تابعة لدائرة العطاف التي كانت تنتمي آنذاك إلى ولاية الشلف
وبعد التقسيم الإداري لسنة 1984 أصبحت وادي الفضة دائرة مستقلة.
المساحة و عدد
السكان:
تقـــدر
مساحة بلدية وادي الفضة بـ:76.50 كلم2 منهــا 67.47 كلم2
أراضي فلاحية أما عدد فبلغ حسب إحصائيات سنة 2008 حوالي 41398 نسمة .
موقع البلدية :
تقع وادي الفضة
شرق مدينة الأصنام " الشلف حاليا " و تبعد عنها بنحو 16 كلم و هي تتوسط الطريق
الرابط بين الجزائر و وهران أي على بعد 200 كليومتر عن كل من المدينتين .
تقع مدينة وادي
الفضة بين سلسلتين جبليتين عاليتين فمن الشمال تحدها سلسلة جبال الظهرة و من جهة
الجنوب جبال الونشريس وهي تقع فوق هضبة و تأخذ شكل صحن و تشمل مساحات شاسعة من
الأراضي الخصــــبة الصالحة للزراعة .
يحد البلدية من
الشمال بلديتي العبادية و أولاد عباس و من الشرق بلدية العطاف و من الغرب بلديتي أم
الدروع و حرشون و من الجنوب بلديتي الكريمية و تيبركانين.
المـــــــــناخ:
المناخ السائد في
البلدية هو مناخ البحر الأبيض المتوسط الشبه جاف ، يمتاز بشتاء بارد وممطر و صيف
حار و جاف .
الثروات الطبيعية و
المعالم الأثرية للمدينة :
توجد ببلدية وادي
الفضة ثروات طبيعية منها 08 محاجر لاستخـــــــراج أنواع شتى من الرمل و الحصى و
كذا محجرة واحدة لإنتاج الرخام إضافة إلى حمام بئر الصفصاف المعدني الذي يستعمل
لمعالجة مختلف الأمراض الجلـــــــدية .
أما المعالم
الأثرية فتتوفر البلدية على المغارات الواقعة بجبال وادي الفضة منها مغارات تمولقة
كما يلاحظ وجود حفريات بصخور المنطقة .
العادات و
التقاليد:
تتوفر مدينة وادي
الفضة على عدة صناعات تقليدية منها: صناعة الفخار فيصنع من الطين أواني مختلفة و
صناعة الــدوم فينتج منه منتوجات مختلفة كالحصائر و المكنسات و السلات...
كما يتم خياطة
الألبسة التقليدية بالمنطقة منها اللباس النسوي " ألبـــــاس" و الألبسة الرجالية
" البرنوس أو
القشابة " و الأغطية الصوفية " الحمــــبل ".
كما تتميز البلدية
بأطباقها التقليدية و تتمثل في طعام الكسكسى أو المعاش و يصنع من دقيق القمح وطعام
البرويل فيصنع من دقيق الشعير وكذا طعام البلوط والذي يصنع من دقيق البلوط .
أما الخبز
التقليــــــدي فيصنع من دقيق القمح خبــــــز الفطير و البغريـر و الطمينة أما من
دقيق الشعير فيصنع خبز الشعير أو "الحامضة" .
الأســـــــــواق
التقــليدية:
يقـــــــــام ســــوق أسبوعي تقليدي وسط مدينة وادي الفضة كل صبيحتي يومي الاثنين
والجمعة حيث يباع فيه أنواع شتى من الخضر، الفواكه، الألبسة الحديــــــثة و
التقليدية.
